غياث الدين بن همام الدين الحسيني ( خواند امير )
71
تاريخ حبيب السير في أخبار افراد البشر ( فارسي )
ذكر امام ششم جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام من اللّه الخالق ولادت با سعادت آن مهر سپهر سيادت بروايت بسيارى از علماء امت در سنهء ثمانين از هجرت خاتم النبيين در مدينه طيبه اتفاق افتاد ( و قيل سنة ثلث و ثمانين فى يوم الاثنين الثلث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الاول ) و اسم شريفش جعفر است و كنيتش ابو عبد اللّه و قيل ابو اسمعيل و آن جناب را القاب بسيار است اشهرها الصادق و منها الصابر و الفاضل و الطاهر و والده امام جعفر رضى اللّه عنه باتفاق علماء اعلام ام فروه بود بنت قاسم بن محمد بن ابى بكر الصديق رضى اللّه عنه و مادر ام فروه اسماء است بنت عبد الرحمن بن ابى بكر رضى اللّه عنه و لذلك قال الصادق رضى اللّه عنه لقد ولدنى ابو بكر مرتين و بروايت اول امام جعفر در وقت وفات جد خود على بن الحسين عليهما السلام پانزدهساله بود و بروايت ثانى دوازده ساله بود و در زمان انتقال پدر خويش امام محمد باقر بقول نخستين سى و چهارساله و بقول دوم سى و يك ساله و فوت امام جعفر در سنهء ثمان و اربعين و مائه در روز دوشنبه پانزدهم رجب روى نمود مدت امامتش سى و چهار سال بود و اوقات حياتش بروايت اول شصت و هشت سال بوده و بروايت ثانى شصت و پنج سال مدفن همايونش گورستان بقيع است نزديك بقبور پرنور آباء بزرگوار آن امام عالىمقدار در تاريخ گزيده مسطور است كه بعقيدهء علماء شيعه آن جناب را ابو جعفر منصور دوانيقى زهر داد و العلم عند اللّه الخالق العباد . گفتار در بيان بعضى از مآثر و مفاخر امام همام جعفر الصادق ابن محمد الباقر صيت مكارم ذات و محاسن صفات امام جعفر عليه السّلام مانند پرتو آفتاب از فلك اخضر سمت انتشار گرفته و وفور كرامات و خوارق عادات آن مهر سپهر امامت و كرامت بسان فيض سحاب در بسيط غبراصفت اشتهار پذيرفته ضمير منيرش مظهر اسرار علوم دينيه بود و خاطر منورش مهبط انوار معارف يقينيه و تفسير حقايق آيات بينات كلام الهى از تحرير دلپذيرش مقرر و دقايق كلام معجز نظام حضرت رسالت از تقرير بىنظيرش مفسر و حقيقت امامتش نزد كافهء علماء امم مسلم و وجود فايض الجودش پيش عامه اولاد آدم مكرم قطعه محيط جمله كمالات جعفر صادق * كه بهر كسب فضائل نمود سلب علايق لواى مرحمت او پناه اهل سعادت ظلال مكرمت او ملاذ جمله خلايق كلام او ز حديث رسول آمده مخبر زبان او ز كلام خداى گفته حقايق در كشف الغمه مسطور است كه و قد قيل ان كتاب الجفر الذى يتوارثه بنو عبد المؤمن هو من كلامه عليه السّلام و ان فى هذه المنقبة سنية و درجه فى مقام الفضايل عليه و اين كتاب جعفر بغايت اشتمال دارد بر علوم و اسرار ائمه بزرگوار و ذكر آن در كلام معجز نظام امام على بن موسى الرضا عليهما السلام صريح است آنجا كه گفت در وقتى كه